البشير يدمغ رعاة أبوجا بالنفاق ودعم رافضي السلم
الخرطوم: نيالا: الأحداث
دمغ مرشح المؤتمر الوطني للرئاسة عمر البشير المشاركين من المجتمع الدولي باتفاق أبوجا للسلام بالنفاق والنكوص عن العهد, والعمل على إشعال الحرب ضد الحكومة السودانية ودعم رافضي إحلال السلام ومحاربة الحكومة, قاطعا بقدرتهم على تحويل السودان الى دولة عظمى رغما عمن أسماهم – الأعداء الكائدين-, مشددا أمام تجمع كبير في نيالا أمس على عدم حاجة دارفور لتدخل المجتمع الدولي لاحلال السلام, داعيا الى الجلوس والحوار «تحت ظل الشجرة» لإنهاء أزمات الاقليم, وعزل رافضي السلم وعدم التجاوب مع المخربين ومثيري الفتن القبلية, منددا بالتقاتل السائد لأجل المرعى والأرض, معتبرا أن شيطان التمرد ولج دارفور وأحال أهل القرآن للتقاتل مع بعضهم, مجددا دعوته لحقن الدماء السودانية, مقللا من التعارك حيال الارض والماء والكلأ خصما على دماء الانسان, موضحا أن قتل النفس المؤمنة يورث الغضب الإلهي واللعنة الربانية, لافتا لسعيهم إكمال خطوات السلام الشامل بدارفور, منوها الى رفضهم التسويف بإحلال الترتيبات الامنية الموقعة بينهم والحركات المسلحة بدارفور, مناديا بضرورة حجب السلاح عن المدنيين, قاطعا بوضعهم سلام دارفور أولوية تتبعه التنمية بجميع مناطق الاقليم. وكشف الرئيس عن تسليم الأموال المطلوبة لإكمال طريق الانقاذ الغربي «النهود - الجنينة» للشركة الصينية المتعاقد معها. وأكد البشير عنايتهم بفئة المعلمين, واعتبرهم صناع السلام وبناة المستقبل ورواد الوعي والتنوير, قاطعا بتفضيلهم صرف رواتب المعلمين قبل الدستوريين والولاة. وفي مدينة أويل شدد البشير على أهمية العمل لوحدة الشمال والجنوب بانتهاء الفترة الإنتقالية لإتفاقية السلام الشامل, مؤكدا أمام حشد جماهيري أمس شعوره بالسعادة حال اختار الجنوبيون الوحدة الطوعية عند إجراء الإستفتاء, لافتا لسعيه جعل خيار الوحدة جاذبا, منوها لمضيه قدما في إنفاذ كافة بنود اتفاقية السلام الشامل وتوفير الخدمات للمواطنين. وفي سياق متصل حثّ نائب رئيس الهيئة القومية لترشيح البشير لرئاسة الجمهورية بونا ملوال جماهير ولاية شمال بحر الغزال على انتخاب البشير لرئاسة الجمهورية لضمان استمرار مجهودات السلام واستكمال مشاريع النهضة الزراعية.