سلفا كير: القذافي سيؤيد استقلال جنوب السودان
30 يونيو 2009
جوبا - السودان: رويترز
قال سلفا كير رئيس جنوب السودان انه حصل على وعد من الزعيم الليبي معمر القذافي بتأييد إقليمه إذا صوت من اجل الاستقلال في استفتاء وهو تصريح من المرجح أن يثير غضب شمال السودان.
ومن المقرر أن يقترع جنوب السودان المنتج للنفط في يناير كانون الثاني عام 2011 على الانفصال في استفتاء تحدد موعده في اتفاق السلام الذي أنهى الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من 20 عاما مع الشمال.
ويعتبر هذا الاقتراع قضية شديدة الحساسية في السودان ومن المرجح أن تتشكك الخرطوم في أي دلائل على وجود نفوذ خارجي خاصة من القذافي الذي كان له علاقات مضطربة مع الحكومات السودانية المتتالية. (more…)
أعلنت وزارة الخارجية المصرية أمس أن الرئيس حسني مبارك سيشارك في القمة الأفريقية المقرر عقدها في مدينة سيرت الليبية خلال الفترة من الأول وحتى الثالث من يوليو ( تموز) المقبل.وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي إن «القمة الأفريقية ستناقش قضايا السودان، والصومال ومنطقة البحيرات العظمى، بالإضافة لأمور أخرى»، مشيرا إلى أن «مصر لها آراء ومساهمات ومشاركات سوف تطرحها خلال القمة إزاء هذه القضايا وغيرها بهدف الوصول مع الأشقاء الأفارقة لحلول لكافة هذه القضايا». من جانبها، أشارت السفيرة منى عمر مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية إلى أن القمة الأفريقية ستناقش أمر ضبط الرئيس السوداني عمر البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية
قال مدعون في المحكمة الجنائية الدولية يوم الاثنين إن مدعين سيحاولون اتهام الرئيس السوداني عمر حسن البشير بالابادة الجماعية في دارفور بعدما رفضت المحكمة توجيه هذه التهمة له في مارس اذار. ووجهت المحكمة لائحة اتهام للبشير تضم سبع تهم بارتكاب جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية من بينها القتل والاغتصاب والتعذيب واصدرت امر اعتقال ضده في مارس لكن لم يكن لديها دليل كاف لاتهامه بالابادة الجماعية. وقالت المحكمة الاسبوع الماضي انها ستسمح للمدعين بتقديم اسئتناف ضد حكمها. وقال مدعون في بيان بالبريد الاليكتروني انهم سيقدمون الاستئناف في السادس من يوليو تموز ضد قرار المحكمة الجنائية الدولية باستبعاد تهمة الابادة الجماعية من لائحة الاتهام التي وجهتها للبشير.
يمارس السائقون السودانيون واحدة من اخطر المهن في العالم مقابل اجر يقل عن الاعانة الاجتماعية في الدول الغربية، ويواجه هؤلاء الجنود المجهولون مخاطر الخطف والسرقة من اجل نقل المؤن الى ملايين النازحين في دارفور.
أقال والي الخرطوم مدير المياه في ولايته، في وقت تشتد فيه أزمة المياه في أغلب أحياء العاصمة السودانية، بصورة تثير استياء السكان، ولم يفصح قرار الإقالة عن الأسباب. فيما تضاعفت أسعار المياه خاصة في الأحياء الطرفية. وكشفت مصادر مطلعة في هيئة المياه بولاية الخرطوم لـ« الشرق الأوسط» أن عجز المياه في العاصمة يبلغ نحو 3 ملايين متر مكعب. وجاء قرار عزل مدير المياه، المهندس خالد علي خالد، في ولاية الخرطوم بعد يومين من تصريحات أطلقها أمام حشد من الصحافيين دعاهم خصيصا لدق ناقوس الخطر مما أسماه تفاقم أزمة المياه في العاصمة، وربط مراقبون في الخرطوم إقالة مسؤول المياه في العاصمة السودانية مباشرة بتصريحاته. 

