مصير أقاليم السودان… بعد انفصال الجنوب
7 سبتمبر 2010
ليس ثمة شك في أن بلاد السودان مقبلة على كابوس مثير للقلق والأرق، إذ سيكون لانفصال الجنوب - وقد بات حتمياً - تداعياته على أرجاء البلاد، خصوصاً التي تشهد اضطرابات دامية، مثل دارفور، التي اعترف الرئيس عمر البشير في خطاب جماهيري بأن عدد قتلاها على يد قوات الجيش والمليشيا الموالية للحكومة لا يقل عن 10 آلاف قتيل. والعاقل في أهله من يستعد من الآن لما سيحدث بعد الانفصال المرجح مطلع العام المقبل، ذلك أن أيلولة النزال بين حكومة الجبهة الإسلامية القومية والفصائل السياسية السودانية إلى طلاق بالحسنى تفتح باب التفكير في مصائر الأقاليم الأخرى، وتفضح ادعاء المجموعة الخماسية المتطرفة التي اختطفت أقدار البلاد ومقدراتها بأن الحكومة تحظى بتأييد الشعب وإجماعه على سياساتها واستراتيجياتها.
لقد قرر الجنوب الذهاب بسبب (more…)
في حين قالت رئاسة البنك الدولي في واشنطن أن البنك «يلتزم بأن يظل شريكا يمكن الاعتماد عليه في جنوب السودان»، تعهدت بأن «تستعجل» قبول عضوية دولة جنوب السودان، إذا صوت الجنوبيون للانفصال في استفتاء يناير (كانون الثاني) المقبل.
تنظم الإدارة الأميركية مؤتمرا خاصا حول السودان في الرابع والعشرين من سبتمبر الجاري في نيويورك، ودعت وفدين من شريكي الحكم حزب المؤتمر الوطني و”الحركة الشعبية لتحرير السودان” برئاسة نائبي رئيس الجمهورية سلفاكير ميارديت وعلي عثمان محمد طه للمشاركة في المؤتمر، حسبما أفادت معلومات نشرت في الخرطوم أمس.
قال مستشار وزير الزراعة المصري سعد نصار، إن حكومته وقعت اتفاقا يسمح للشركات المصرية بزراعة أراض في السودان من دون اللجوء لتكوين شراكات محلية.
إلي جماهير حركة وجيش تحرير السودان في كل مكان
مع زيادة القلق وسط المسؤولين والناشطين الأميركيين من عودة الحرب إلى جنوب السودان بعد استفتاء يناير (كانون الثاني) المقبل، طلب ناشطون أميركيون من الرئيس باراك أوباما إنذار الرئيس السوداني عمر البشير بفرض حصار على ميناء بورتسودان لمنع تصدير النفط إذا عرقلت حكومة البشير الاستفتاء.
تفجرت الأوضاع داخل حزب المؤتمر الوطني بولاية النيل الأزرق نهار أمس أثناء الاحتفال الذي أُقيم بدار الحزب لاستقبال رئيس الحزب بالولاية الجديد، عبد الرحمن أبومدين. وحسب شهود عيان بدأت الأحداث عندما ذكر الرئيس السابق لحزب المؤتمر الوطني، دكتور فرح العقار في خطابه أسماء أعضاء في المؤتمر الوطني قال إنهم عارضوه في الانتخابات الأخيرة وشكرهم على ذلك وذكرهم بالاسم، مما أثار حفيظتهم وجعلهم يعتلون المنصة ليعتدوا على دكتور فرح، وتطور الأمر عندما هب أنصار العقار لصد الاعتداء وأصبح الاحتفال عبارة عن معركة استُخدمت فيها العصي في حضور دكتور مطرف صديق الذي وصل الدمازين بصحبة أبومدين على رأس وفد المركز. وتواصل الاشتباك لخارج قاعة الاحتفال حيث قال شهود عيان إنّ 


